علاج سرعة القذف , علاج الضعف الجنسى , علاج الامراض الجنسية بالاعشاب , الرشاقة والجمال , الريجيم والنحافة والسمنه بالاعشاب

الطب البديل , طب الاعشاب , سرعة القذف

علاجى :: موقع متخصص فى علاج الامراض الجنسية بالاعشاب ووصفات الاعشاب التى تعالج معظم الامراض الرجالية والنسائية

للطلب تليفون : 00201022077575

أسرار غرفة النوم وكيفية الاجاده


كيف تجـيـد المـرأه الحديث على السـرير

أنه حديث العشاق المشتاقين غاية الاشتياق
بل حديث المحبين الى روعة اللقاء
بل حديث القلوب الى القلوب
بل حديث الارواح الى الارواح
الاجمل.......... انه حديث الاحباب وسلب الالباب وبذل الاسباب .
يوجد في حديث السرير
كلام لايقال
وفعل لايمل
وخيال لايتوقف
وعطش لاينطفىء الا عليه
بل فيه الكثير والكثير
ومن احاديثه
حل المشاكل بين الزوجين
فاذا وضعتما رأسيكما على الوساده فداعبي قلبه قبل بدنه
واعرفي ما يبهج نفسه ويريحها
وقولي حاجتك اليه وافضي بهمومك اليه وقبلي معها يديه
اخبريه بحبك ان كنتي مخطئه
اخبريه بحاجتك الى حنانه وعطفه ان كان هو المخطىء
لاتتركي للشيطان عليك طريق
فهو يضع عرشه على الماء ويستعرض اعوانه
ويقول لكل من جاءه بفعل .قال لم تفعل شيء
حتيء يجيء اليه من يقول : لم اتركه حتى فرقت بينه وبين زوجته
فيقول : انت انت فيقربه منه

عندما يحين وقت الصفاء على ذلك السرير
تقربي منه
فهو اشد ما يكون صفاءاً
افعلي ما يحب
ان كان يحب التقبيل فقبليه
وان كان يحب التلميس فلمسيه
وان كان يحب المساج فمسجيه
وان كان يحب الكلام فكلميه
وان كان الاطراء فأطريه
وان كان يحب الافضاء اليك فأمنحيه
وان كان يحب الضم فضميه
وان كان يحب اللقاء فاسبقيه
وان كان يحب التغنج فكوني له غانيه
وان كان يحب التعري فكوني له عاريه
وان يحب التدلل فكوني له طفله

امنحيه مايطلب
كوني له امه يكن لك عبدا .
مهما كان ثم حادثيه بما تحبين
في هذا المكان تحل كل المشاكل وتختفي
في هذا المكان ينسى الرجل مشاكله من اجل عيونك .
هل تحسنين فعل ذلك من اجل حبيــــــــــــــــبك؟
وهل تملكين احاديث للسرير غيرها؟


الاستمتاع بالوضع الفرنسى

الوضع الفرنسي وهذا الوضع لايخفى عليكم اعتقد كلكم تعرفونه . كما لا يخفى على الكثير من القراء انه هذا الوضع تقريبا مناسب لكثير من الازواج وبالأخص اللي يعانون من صغر حجم القضيب , فبأستطاعة الزوج في هذا الوضع ان يولج القضيب كله , ونظرا لوضعية الزوجة نتيجة هذا الوضع فأنه بأمكانها انها تساعد زوجها بهذا الوضع . ( للوضع الفرنسي ان تكون الزوجه في وضعية السجود ويكون الرجل خلفها وتتم عملية الأيلاج من الخلف في المهبل)

ولا نغفل انه هذا الوضع يكون بعد المداعبات والبعض يستخدمه كوضع ثاني بعد ان يمارس الوضع التقليدي اللي تكون الزوجه نائمة على ظهرها والزوج فوقها والبعض يقضي ليلته بس على هذي الوضعيه بس يعتمد على المداعبات ومن بعدها يستخدم اسلوب المص المزدوج اللي يكون في نفس الوقت بين الرجل وزوجته اللي هو وضع يكون في الزوج نايم على ظهره والزوجه نايمه عليه ويكون المص مزدوج من الناحيتين وفي نفس الوقت اما الآن سوف نتطرق الى كيفية تطبيق هذي الوضعيه بالشكل الصحيح : على فكرة مش صعبه الطريقة , وانا لازلت اكرر وأكررها بأستمرار ((( لاتخلون او تعملونها بطريقه ميكانيكيه لازم خلوها طريق غراميه يعني لازم يتخللها كلام حلو وقبل وملامسه جسدية تكون مثيرة ))) ماعلى الرجل : في اي وضع لازم الرجل قبل الايلاج لازم يمسح مسحات خفيفة على فرج الزوجة وهذي المسحة لها مفعولها ومهمة في بداية الجماع , اما اذا كان هناك انتقال من وضع الى آخر فلاداعي لها . المهم بعد عملية المسح يقوم الزوج بالايلاج بطرقه بطيئه وبالراحه ولازم يحاسب الزوج لأنه فرج الزوجه في هذي الحالة يجعل الزوجة في وضعيه غير قادرة على قبض عضلات فرجها فيكون من السهل ادخاله وممكن يوصل لأبعد مداه فخلك حذر , يجب ان تولجه بالراحه الى ان تستطيع ادخاله كامل ومن ثم تبدأ بعملية الأخرا والأدخال وتكون في البداية بالرحه وشوي شوي بالعربي !! وانت تقوم بعملية الايلاج يجب ان لاتغفل ان هناك بعض الأمور من شأنها زيادة حرارة اللقاء وهيجانه , بأن يقوم الزوج بمسك خصر زوجته اثنا فترة الجماع مسك خفيف وأن يمسح بيده على مؤخرة الزوجه من الأعلى للأسفل بالراحه وعند الرجوع من الأسفل للأعلى عليه بزيادةالضغط ليس القوي ولكن زيادة بسيطة وبعد اكرر بالراحه انتبهوا لهذي الكلمة وعلى فكرة تكون عملية اخراج القضيب وادخاله بطيئه كما ذكرت سابقا وان تكون عملية الأخراج لا تتعدي الـــ 2 سم او الـــ 3 سم تقريبا ً وعند الدفع يجب ان لاتقف العملية على التصاق عانة الرجل بمؤخرة الزوجة بل عليه ان يتبعها بدفعه خفيفة عند الالتصاق كأنها عملية اصطدام من الخلف ولو رجعنا للمسح اثناء الجماع اي مسح الرجل بيده لاتقف عملية المسح على الأماكن اللي ذكرتها ولكن على الرجل ان يمرر يده الى بطن الزوجة وصولا ً الى ثدييها ومسحهم من الأسفل الى الأعلى والضغط عليهما بقوة ولكن مش القوة اللي يتصورها الغير اي شيء بسيط ومداعبة حلماتها وفرصها وفركها بعض الأحيان نزولاً الى فرجها وهنا مربط الفرس كما يقولون ومداعبة البظر في هذه الفترة مهم جداً لأستثارة المراة وتحريكه حركات بسيطة وحاسب من القوة هنا ولا تلجأ اليها ابدا ً . ويستحسن عندما يصل الزوج لمنطقة البطن اثناء عملية الجماع ان يجرب هذه الطريقة : عند ايلاج القضيب قم برفع الزوجة رفع خفيف من اسفل بطنها بالراحه وتتم عملية الرفع ليس عند الادخال بالضبط ,,,,, ولكن عند الالتصاق اثنا عملية الرفع يقوم الزوج بدفع القضيب من اسفل الى اعلى وعلى هذا الحال وعليك بزيادة السرعه تدريجيا عند اقتراب عملية القذف واقتراب زوجتك الشعور بالرعشه .وعند القذف ايك وان تخرج قضيبك لأن بعض الزوجات لايحبون هذا الأسلوب بل يفضلون الحساس بعملية القذف في هذا الوضع لشعورهم به لدرجة ان هناك بعض الزوجات في هذه الوضعية يشعرن بقوة قذف الرجل نظرا لقرب رأس القضيب من نهاية عنق الرحم . وكما يفضل في هذه الحالة وانت تقذف ان تلجا الزوجة الى النوم على بطنها وانت فوقها من غير ان يخرج قضيبك منها , اي عليك ان تنزل انت معاها بالتدريج اي تغيير وضعية الفرنسي الى النوم على البطن بالراحه وبهدوء ومن ثم تقوم بعملية الادخال والأخراج بالراحه الى ان تخرج القضيب كاملا ً وبعض الازواج يفضل بعد هذه العملية ان يضع القضيب بين افخاذ الزوجه ويقوم بتحريكه قليلاً من خلال ملامسته لأشفار الزوجه , ويجب ان انوه عند هذه النقطه انه عند عملية اخراج القضيب في هذه الوضعيه يجب اخراجه ببطء لزيادة لذة عند الزوجه اما بالنسبه للمرأة : ليس على المرأة دور كبير في هذه الوضعيه بقدر ماهو دور مهم . نظرا ً لأن الزوجه ماتقدر تعمل اي حاجة لأن الزوج من وراها بس اللي تقدر تسويه : انها تقوم بتحريك خصرها حركه شبه عرضية اثناء ادخال الزوج للقضيب واثناء عملية الدفع من قبل الزوج تقوم الزوجه بتحريك خصرها بطريقة هادئة وتزيد منها مع زيادة الأثارة وان ترفع خصرها اثناء عملية الدفع او ترجع بخصرها للوراء قليلا ً ولا تغفل ان تقوم بشيء مهم وفي غاية الاهمية وهو اثناء ماتكون مآخذه الوضعيه عليها ان تمرر يدها من تحت بطنها وان تتلاعب بكيس الصفن اي الكيس الحامل لخصية الرجل وان ترص عليه بالراحه ولكن ليس من بداية الوضع في البداية تبدأ بمجرد ملامسته بأطراف اصابعها لأثارته ومن ثم تزيد من قوة الضغط عليه ولكن لاتزيد القوة ولكن قوة ذات حد معقول وفي الوضع اللي يكون نايم الزوج على زوجته عليها بالتحرك تحته بأن تدفع بمؤخرتها تجاه قضيب الرجل واى ان يخرج قضيبه ويكون القضيب بين الأفخاذ عليها في هذه الحالة ان تضغط على قضيب الرجل بأفخاذها

طريقة مضمونة لإيصال الزوجة لنشوة جنسية عاليه

الموضوع عباره عن دراسة سد العجز الناقص عن ضعف قدرة الانتصاب لدى بعض الشباب وازالة بعض المفاهيم الخاطئة
عن الجنس وقوة الانتصاب

في البدايه بس حاب اني اعطي كتلميح لاني اقصد بضعف الانتصاب هو القدره على الايلاج انما يواجه صاحب المشكله
ضعف في الانتصاب بذكره لكنه قادر على الانتصاب ولم اناقش الحاله التي يكون فيها عدم الانتصاب موجود

الكثير يعتقد انه ان الجنس مرتبط بقوة الانتصاب وشدته ويعتقد انه ان كان عنده ضعف في الانتصاب فانه غير قادر على
امتاع الطرف الثاني الي هو هنا المرأه ويعتبر انه غير قادر على ممارسة الجنس مما يؤدي به الخوف الى الابتعاد
عن ممارسة الجنس وهذا يؤدي به الى حالة نفسيه تؤدي البرود الجنسي مع مرور الوقت

وطبعا هذا الاعتقاد خاطئ وسأبين الاسباب التي تجعل هذا الاعتقاد خاطئ فيما بعد

ماهي اهم اسباب ضعف الانتصاب
طبعا هناك الكثير من المواضيع التي ناقشت ضعف الانتصاب وانا لا اريد ان اكرر ما قد قيل سابقا
لكني ساذكر اهم الاسباب فقط
هناك سببين مهمين جدا يسببان ضعف الانتصاب لدى الرجل
السبب الأول/ ضيق او قلة عدد الشعيرات الدموية في العضو الذكري مما يؤدي الى نقص كمية الماء المتدفقه
في الأوعية الدمويه للقضيب وهذا يعطي قلة الانتصاب

السبب الثاني/ هوه تابع للسبب الاول وبه ان انشغال الفكر والهم الذي يتعرض له معظمنا خلال اليوم يكون عائقا
من امام مرور الدم الكامل للقضيب ويؤدي ايضا الى ضعف الانتصاب
وذلك لان العقل يحتاج اثناء التفكير الى كمية كبيره من الدم تتجه الى الدماغ مما يؤدي من نقص كمية الدم التي
تتتجه الى القضيب ليتم الانتصاب الكامل
وايضا من الخطأ ان يتم تناول الطعام وبعده الذهاب لممارسة الجنس مباشره فايضا المعده ستاخذ القسم الاكبر من الدم
ولن يكون هناك ما يكفي ليتم الانتصاب الكامل للقضيب
فيجب علينا كحل لهذه المشكله
ان نقوم بتصفية الذهن وذلك عن طريق عمل التمارين الرياضيه مثل السباحه واليوغا التي تساعد على تصفية الذهن
والاكل قبل ممارسة الجنس بمده تزيد عن ساعتين

ولكن هذا ليس هو جوهر موضوعنا انما موضوعنا سيتكلم عن البدائل التي تساعد ضعيفي الانتصاب
من ممارسة الجنس وايصال المرأه التي تشاركهم الجنس الى ذروة نشوتها وايضا ايصاله هو الى ذروة النشوة
مع عدم الانتصاب الكامل للقضيب انما انتصابه يكفي للايلاج في فرج زوجته

ذكرت سابقا الاعتقاد الخاطئ الذي يقول على ان قوة الانتصاب هيه من تحدد الرجل الناجح في العلاقه الجنسية من عدمه
ان الجنس عباره عن خليط من الافعال والحركات الاحاسيس التي يجب ان تجتمع جميعها لكي تؤدي بنا الى النشوة الجنسيه
المطلوبة اهما (المداعبة - الاحساس - حب الطرفين لبعضهم - واخيرا الايلاج)
فمن كان يعاني من ضعف باحدهم عليه ان يقوم بتقوية النواحي الاخرى لكي يتلافا النقص الحاصل
وفي حالتنا هنا يكون النقص في قدرة القضيب على الايلاج بقوة نتيجه عن ضعف الانتصاب لدى الرجل
ان العمليه الجنسية يجب علينا ان نهيأ لها بفتره كافيه قبل ممارسة الجنس الفعليه
وليس ان نعتمد فقط على الدقائق التي يجلس بها ممارس الجنس مع زوجته في غرفة النوم على السرير
انما يجب ان يكون هناك تهيئا منذ الصباح فاسماع الزوجه العبارات الجميله والتغزل بها يساعد كثيرا على تهيئتها نفسيا للممارسه الجنسيه
وايضا القبلات التي تاتي خلال اليوم قبل دخول غرفة النوم تساعد ايضا كثيرا باظهار مدى الحب بين الزوجين
وايضا النظرات التي تاتي من الزوج لزوجته او العكس تؤدي الى الشعور بالرغبه الجنسيه الشديده مما تؤدي الى التهيأه النفسيه والجسديه لممارسة الجنس

ومن ثم تاتي المرحلة الفعليه للجنس وفيها تاتي المداعبه والتقبيل والاحتضان واظهار المشاعر بطريقة جميله وبعدها ياتي الايلاج
فمن كان الانتصاب عنده ضعيفا فليهتم بمرحلة المداعبه وليطيلها حتى يحس ان زوجته اصبح جاهزة لان يقوم بايلاج
عضوه في فرجها مما يعطيها النشوة الكامله ولا يقوم بالايلاج مباشره انما ينتظر ويطيل بفترات المداعبه والقبلات وما يهيأ له بمخيلته من امور يستطيع ان يمارسها بعيدها عن المحرم منها


والتذكير بان ضعف الانتصاب وحده غير كافي لنقول بان الرجل لا يستطيع ممارسة الجنس بشكل سليم
انما الايلاج هو مرحله من المراحل ولو كان هو من يحدد
فلنتسائل ولنسأل انفسنا
كيف تستمتع وتصل الى مرحلة الشبق الجنسي بعض الفتيات الشاذات بالجنس السحاقي ولا يتم عن طريقه الايلاج
او كيف تستمتع الفتاة ايضا بممارسة العادة السريه وايضا عن طريقها لا يتم الايلاج
او لماذا الفتيات الاتي لا يداعبهن ازواجهن لا يتمتعن بالنشوة او المتعه الجنسيه
فالعمليه الجنسيه مزيج من الافعال والاقوال ان تكاملت حصلنا بها على النتيجه المرضيه
وحتى ان كان في احدها نقص ولكن تم استدراكه عن طريق ناحية اخرى

فالنظرة الخاطئة لمفهوم ضعف الانتصاب قد تؤدي بالنتيجه الى إلى البرود الجنسي
بينما لو استطاع الرجل ان يتخلص من هذه الفكره الخاطئة سيعيش حياة لا ينعم بها من هم اقوى انتصابا منه
وذلك عن طريق المداعبه والمداعبه والمداعبه


واخيرا انصح كل من اراد ممارسة الجنس مع زوجته سواء كان قوي الانتصاب ام ضعيف الانتصاب
ان يهيئ للعمليه الجنسيه منذ بداية يومه حتى وقت الممارسه الفعليه
فالاتصالات والكلام الجميل والغزل الذي يسمعه لزوجته واظهار المحبه عن طريق الهدايا
واعطاء الاجواء الرومانسيه ستساعد كل شخص على ان ينعم بساعده في بيته وليس فقط من اجل الجنس
انما سيتمكن من المحافظه على اسرته سعيده سعادة ابديه

فتور الرغبة عن جماع الزوجة .. أسبابها وعلاجها

نفور الرغبة الزوجية للجماع بين العرسان وحديثي الزواج لأسباب نفسية او اجتماعية او عدم توافق في جانب من الجوانب وكذلك برود الرغبة والغريزة بين الزواج القدماء لأسباب متعددة ربما منها التعود او طول المدة أو زوال المحفزات او تغير المواصفات الشكلية او الجسمية للزوجين بالتقدم في العمر او كثرة الحمل والولادة للزوجات وغير ذلك .. فهل يعني ذلك نهاية المطاف ؟؟؟ أم أن هناك خطوات لإعادة ذلك النفور او لتسخين ذلك البرود الجنسي بينهما ؟؟؟
ترتكز العلاقة الزوجية على ركيزيتين أساسيتين هما العاطفة والغريزة أو ما يسمى بالجنس ولنا ان نطلق اي تسمية نريدها ولكن كل المقصود يحوم حول ما يلي .. فالأولى تندرج تحتها كل معاني العشرة بالمعروف والمعاملة بالتي هي احسن والمودة والرحمة .. الخ ، أما الركيزة الثانية فلنا ان نسميها بأي من التسميات التالية او مشتقاتها فهي الغريزة وقضاء الوطر والشهوة والجماع والجنس ومنها وهو الاساس التكاثر ، وقد كان لنا قبل طرح هذا الموضوع لقاء سابق مع الركيزة الأولى وهي العلاقة العاطفية بين الزوجين بالتعرف على حقيقة الحب والعاطفة بينهما والخطوات الهامة لتجديد وتسخين العاطفة بين الأزواج وذلك من خلال موضوعنا السابق والذي تجدونه على الرابط المصاحب وهو الفرق بين حب العشاق وحب الأزواج
أما اليوم ونظرا لوصول عدد لا بأس به من المشكلات من بعض الأزواج حول مشكلة البرود الجنسي وفتور الرغبة للجماع ، فقد آثرنا ولكي تعم الفائدة تعميم الرد وشموليته وجعله في صورة طرح مستقل يكون مرجعا لنا ولكل من يعاني من المشكلة بدلا من تخصيص الرد عليها في كل مرة على حدة
... دعونا نشرح ونتعرف أولا على الأمور التي تحرك الغريزة وتديم علاقة المحبة والرغبة بين الزوجين حيث منها سيفهم من يعاني من المشكلة ابعادا وزوايا أخرى ربما لم تكن لتخطر له على بال ومنها سيكون بإذن الله العلاج والمخرج مع الاعتذار عن حجب بعض الجمل والعبارات من الموضوع والإشارة اليها بأرقام يمكن لمن يعاني من المشكلة طلبها عبر البريد وهي عموما ليست من الفحش بمكان وانما هي حقائق تطرح بشئ من الوضوح ربما لا تفيد الا من يعاني من المشكلة ولم اجد ضرورة بعرضها على الملأ وهناك ملحوظة وهي ان الموضوع ربما يفيد العرسان الجدد أيما فائدة لما فيه من تبعات وأمور تؤثر مستقبلا على حياتهما الزوجية ... وعلى ذلك فينصح بقراءة هذا الموضوع لمن يعيش المشكلة من الأزواج القدماء وأيضا للأزواج الجدد والعرسان .

التعبير عن الرغبة

خطوات التعبير عن الرغبة تعد من اولى العوامل الأولية الهامة لبدء وتطوير وتحفيز اللقاء بين الزوجين وهي تختلف من أزواج لازواج ففي الوقت الذي تحب فيه معظم الزوجات - ان لم يكن كلهن – أن يدعهن ازواجهن بشكل او بآخر للفراش الا انه وعلى الجانب الآخر فإن بعض الأزواج قد لا يفضل ولا يحب ان تستدعيه زوجته لذلك وهنا يجب ان يتم التفاهم او استنتاج من أي النوعين شريكك وبناء عليه تكون حركات الاستدعاء والتي قد تكون بالاشارة او بالتصريح او بالتفاهم الضمني .

اختيار الوقت المناسب

يأتي الزوج منهكا متعبا بعد يوم شاق واجه فيه ضغوط نفسية وجسدية وربما مشاكل مع رئيسه او زملائه او مرؤوسيه وغير ذلك فيجد زوجته التي كانت نائمة طوال يومها وهي في غاية الراحة والاستعداد البدني والنفسي وقد تزينت وعرضت له تريد منه المعاشرة ... قد يجامل المسكين ويبدي استعدادا ولكنه إستعداد كاذب ففاقد الشئ لا يعطيه فاذا أبدى تكاسلا او عدم نشاط للمارسة اخذت على خاطرها وغضبت وانكسرت نفسيتها بل وقد تتمادى الى الشعور بأنه لا يحبها وانها لا تحرك مشاعره وغير ذلك ...
ونفس الأمر عندما تكون الزوجة في انهاك جسدي ونفسي كاملين تارة مع الأبناء وأخرى مع البيت وتجهيزه واخرى مع مشاكل الخادمة وامور البيت فاذا كانت زوجة عاملة فهي معرضة لنفس الضغوط التي أشرنا اليها مع الزوج وبعد كل ذلك يريد سعادة الفارس منها ان تكون قمة في الجمال والنضارة والاستعداد للمعاشرة ومن هنا كان اختيار الوقت عاملا مهما جدا في تنشيط وتحريك الرغبة ولا بأس من أن يتاخر الاثنان عن المعاشرة اياما الى ان يتوفر الوقت الذي يتحقق فيه الاستعداد الكامل خير من ان يجامل الاثنين بعضهما بحجة انهما لا بد وان يفعلا ذلك فيترتب على ذلك فتور متراكم المرة تلو المرة.

حاسة الشم ويتبعها الروائح المنبعثة

من العوامل المؤثرة والمحركة للغريزة الجنسية بين الزوجين هي الرائحة والتي بها اما ان يحدث جذب كل منهما للآخر واما ان يحدث العكس بالنفور والفتور وربما يستغرب البعض اذا قلنا بأن موضوع الرائحة كان سببا في كثير من حالات الانفصال حيث ينتج منها نفور متراكم ثم فتور وبعد ومن ثم كره وانفصال.
وان كانت الرائحة الجميلة والمحركة من طيب او عطور او خلافه مطلب هام فإن الأهم منها هو الرائحة الطبيعية المنبعثة من الجسم ولا سيما من الاماكن الثلاثة المهمة ( الفم والأبط والعانة ) حيث يستلزم ان يتعهد كل من الزوجين هذه الأماكن بالتنظيف والتزكية وعدم اهمالها ولا شك من ان اهم وسيلة لذلك هو الماء الذي يعد احسن الطيب ولم يرى خير منه في ازالة الروائح وتنقية المخلفات وننبه هنا على نقطة هامة وهي انه اذا كان كل أو معظم الأزواج تقريبا يكرهون الروائح المنبعثة من جسم المرأة الا انه في المقابل نجد ان فئة من النساء تشدها رائحة الرجولة والعرق وتثيرها ولا تحقق لها كرها ابدا فمن أي الفريقين زوجتك ؟؟ عليك ان تعرف .

حاسة البصر ومنها النظر

يختلف الأزواج والزوجات ويتباينا تباينا ملحوظا ، حيث أن منهم من يميل الى الرؤية المجردة ومنهم من لا يحب ذلك ويفضل الاعتماد على حاسة اللمس والخيال ولا يستطيع ان يمارس شيئا الا في الظلام ومن هنا كان على الزوجة والزوج ان يتعرفا على طبيعة كل منهما ومحاولة فعل ما يريان أنه وسيلة يفضلها شريكه الآخر ، فان كان الزوج من النوع الذي يفضل الاستعراض والنظر الى مفاتن زوجته ويحب ان يعاشرها وسط الإضاءة فلتقم بكل ما يحرك فيه هذه الخصال وترتدي له كل الوسائل المغرية التي ان نظر اليها تحققت له الإثارة المطلوبة وتجدر الاشارة هنا الى ضرورة التنوع حتى في طريقة اللباس والألوان فتارة ملابس داكنة ساترة وتارة فاتحة ومغرية والمهم هو التجديد وعدم الثبات على نمط واحد اما ان كان من النوع الذي لا يحب النظر الصريح ويفضل الظلام او الضوء الخافت فالأفضل عدم معارضة تلك الرغبة او الفرض عليه بما قد يحدث اثرا عكسيا ، حيث ان هناك من الرجال من اذا تعرض لمنظر عار ربما تنكمش احاسيسه الجنسية وتبرد شهوته ، ( وربما يكون ذلك حتى من دون ان يعلم هو أو هي عن طبيعتهما ) ويمكن كشف ذلك بالتجرية والمحاولة مرة بهذا الوضع ومرة بآخر حتى يتم التوصل الى الأفضل.

حاسة اللمس

العناق

من الوسائل المهمة وفيه من شعور الأمان والطمانينة للمرأة والحنان والمودة للرجل والدفء والحب للإثنين معا الشئ الكثير لذلك فهو من افضل ما يقرب بين الزوجين ويزرع بينهما المحبة والمودة وينصح به كثيرا حتى في اوقات العزل او البعد الجنسي كفترات الحيض والنفاس للمرأة بل وحتى في حالات التعب والارهاق فليس اقل من عناق او نوم في حضن كليهما ففي ذلك خير كثير من تقريب الأواصر وزيادة الألفة والمودة والتعويض بقدر كبير عن حاجة الإثنين للمعاشرة الكاملة.

التقبيل

والذي يعد خير وسيط ورسول بين الرجال وزوجاتهم قبل المعاشرة لما فيه من اثر عظيم للتهيئة والاعداد للأجهزة التناسلية للزوجين ، ومن المعلوم ان المرأة تحب كثيرا هذا العامل لما فيه من دلالة على العاطفة والحب من زوجها وحيث ان الزوجة ربما تحتاج الى وقت أطول من الرجل لعملية التهيئة والاعداد للمعاشرة فانها تحب ان تطول فترة التقبيل وعلى عكس الرجل الذي ربما لا يستطيع الاطالة فيها حيث بمجرد ان تتحرك مشاعره الجنسية يشعر بالرغبة للإنتقال الى خطوة تالية فربما يترك التقبيل سريعا ، ولذلك ينصح بالتركيز واطالة فترة اتقبيل والانتقال بالقبلات الى اكثر من موضع من مواضع الاثارة الجسدية وقد يصاحبها بعض من الممارسات المساعدة ... وغير ذلك
ومع الخبرة بين الزوجين يستطيع كل منهما ان يدرك مواطن الاثارة للطرف الآخر وبتركيزه عليها يحدث المطلوب.

لغة الجسد والمداعبة

وهي اللغة التي تكون مجهولة وغير واضحة في بداية الزواج وشيئا فشيئا تتضح معالمها ويبدأ كل جسم في التكيف مع الجسم الآخر - والغالب ان الزوجة هي التي تتكيف اسرع وافضل من الزوج ولكن ايضا يكون هناك تقاربا تدريجيا بين الاثنين يؤدي الى ان يصير كل منهما يفهم لغة الجسم الاخر فيعلم كل منهما متى وكيف وبماذا يثار الاخر ومتى يحدث العكس .

تغيير الأوضاع والتجديد

فكما ان الزوجين يملان من ديكور المنزل والالوان وغير ذلك فايضا يحدث مللا من أوضاع المعاشرة ولا تصبح بعض او كل الاوضاع المألوفة بينهما تحرك او تثيرهما ولذلك فنصيحتي في هذا الصدد هي عدم الاستعجال في التغيير وتطبيق نظرية تأجيل التغيير ، وكيف ذلك ؟؟؟
وهو ان لا يستعجل الزوجان تطبيق كل ما يعرفونه او يسمعون عنه في هذا العالم ، ليعيشا فترة من الزمن على وضع معين فاذا ملوه انتقلوا الى آخر وبعد ان يكونوا قد اشتاقوا لوضع سابق يعودا اليه وهكذا ولا ينصح بتفريغ كل ما في الجعبة من معلومات من اول شهريي الزواج ثم لا يزال التكرار بتلك الأوضاع بينهما حتى لا تمضي السنة الا وقد جربا وملّا من كل شئ.

وايضا نظرية عدد المرات والأوقات ونظرية المد والجزر

يخطئ من يظن بأن هناك عددا معينا أو اوقاتا معينة للقاء الزوجين ومعاشرتهما فإذا تغير ذلك المعدل او الوقت ظن الطرف الآخر بأن هناك قصورا او اعراضا من شريكه والواقع ان العملية وكما ذكرنا إنما تخضع لعدة مقاييس كالحالة النفسية والصحية والجسدية والضغوط المحيطة والسهر والارهاق والطعام وغير ذلك من المسببات التي من شأنها ان ترفع المعدل او تخفضه وقد يكون نفس الزوج الذي تزيد رغبته في فترة من الفترات تجدها تقل عنده بل وقد تنعدم في فترات اخرى ، ولا يجب ان نهمل بأي حال من الأحوال العامل النفسي والراحة الذهنية للطرفين ولا سيما الزوج كعامل قوي ومؤثر جدا على الأداء الجنسي والذي بلا شك يفوق في تأثيره العامل الجسدي والارهاق البدني والدليل على ذلك هو حال ازواج الماضي والذين كانوا يمتهنون مهنا قوية وشاقة ويتكبدون المشاق ولكن لم يكونوا يعانون من حالات العجز الجنسي الذي باتت تغص بها عيادات الأطباء اليوم وفي المقابل نجد موظفوا اليوم وقد هيئت لهم كل وسائل الراحة والرفاهية في مكاتبهم ولكن بالرغم من ذلك يعاني البعض منهم من هذه الأعراض ولا شك من ان السبب يعود الى الإجهاد الذهني والنفسي.

الممارسة المشروعة

والتي يشرع فيها للطرفين ممارسة كل وسائل المتعة المباحة وكل ما يوصلهما الى الذروة ولكن من دون لجوء الى المحرمات او المكروهات حتى لا يتحول هذا اللقاء من الأجر والخير ورضاء الله سبحانه الى غضب وسخط وآثام وإفساد للبركة ويكون للشيطان عليهما سبيلا ، فلهما – وبعد ان يقولا بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا - ان يتعاشرا بكل وضع مريح ومناسب لهما ومن كل جهة ووضع ولنا في وصف الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم لأوضاع الجماع خير توضيح ... ( نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم ) أي مقبلات ومدبرات ومستلقيات يعني بذلك موضع الولد" مع التجنب والبعد كل البعد عن وطء الدبر والإيلاج فيه حيث قال العلماء " وقوله تعالى ( فأتوا حرثكم أنى شئتم } أي موضع الزرع من المرأة وهو قبلها الذي يزرع فيه المني لابتغاء الولد , ففيه إباحة وطئها في قبلها , إن شاء من بين يديها , وإن شاء من ورائها , وإن شاء مكبوبة . ‏

‏وأما الدبر فليس هو بحرث ولا موضع زرع . ومعنى قوله : { أنى شئتم } أي كيف شئتم واتفق العلماء الذين يعتد بهم على تحريم وطء المرأة في دبرها حائضا كانت أو طاهرا , لأحاديث كثيرة مشهورة كحديث " ملعون من أتى امرأة في دبرها " كما يراعى في ذلك أيضا الأوضاع التي قد تسبب اضرارا جسدية للطرفين وبخاصة المراة وهنا ايضا تجدر الاشارة الى ما يظنه بعض الأزواج ولا سيما الجدد من أن العنف والقسوة والعشوائية تعد رجولة فيوقع بزوجته الضرر غير ملتفت الى الآمها ومعاناتها ولا يكلف نفسه عناء سؤالها ظنا منه بأنها سعيدة وإنما الآمها ومعاناتها من قبيل التمثيل و التظاهر ، يجب عليه ان يتحرى الحقيقة ويسألها بصدق وصراحة فكم من زوجة كرهت زوجها بسبب ما يسببه لها من اضرار ومعاناة ثم لما تشتكي وتبدي انزعاجا ظن ان ذلك تمنعا او مغايرة لما في نفسها بل ان كثير من حالات الزواج لم يقدر لها الاستمرار لهذا السبب حيث لا تكون العلاقة والمعاشرة على الوجه المريح فتبدي الزوجة انزعاجا ومن ثم لا يجد معها المتعة ثم ينفصلان مع ان كل ذلك كان سينتهي لو فكر في زوجته وطلب مصارحتها ومن ثم التعرف على ما يريحها والبعد عن ما يزعجها ... فمثلا ربما ان الزوجة تعاني من مشكلة في فقرات الظهر او الحوض ... او من التهاابات في المفاصل او المهبل وغير ذلك مما قد يؤدي الى معاناتها والمها بالممارسات العنيفة وتجدر الاشارة هنا أيضا الى تاثر بعض الأزواج ببعض الممارسات الغربية في الجماع وسؤالهم المتكرر عنها

خاص بالعرسان وليلة الدخلة

ليلة الدخلة من أهم الليالي لكلا العروسين ذلك لما فيها من حدث هام لهما يتمثل في دخول عالم جديد جدا طالما سمعا عنه وتشوقا لأحداثه وهو ان كان بالنسبة للرجل متعة وتشويق ولهفة فإنه للمرأة خوف وقلق وحذر وعصبية زائدة ومن هنا يجب على الزوج خاصة تفهم هذا الوضع والتعامل معه بكل ما أوتي من حكمة وأناة ولين في المعاملة وتقدير واحترام لمشاعر الزوجة ، الرجولة لا تعني ابدا القسوة والعشوائية في التعامل او التسرع والاندفاع ولا شك من ان خير علاج لتخطي عقبة تلك الليلة هو الصبر والهدوء والرفق وإعطاء مزيدا من الوقت للتفاهم والتعرف على امكانات ورغبات الطرف الآخر وذلك من خلال المؤانسة بالكلام والملاطفة وطول المداعبة وليس هناك خير من البدء بالأدعية المأثورة للزوجة وللجماع كما جاء في الحديث " عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا تزوج أحدكم امرأة أو اشترى خادما فليقل اللهم إني أسألك خيرها وخير ما جبلتها عليه وأعوذ بك من شرها ومن شر ما جبلتها عليه وإذا اشترى بعيرا فليأخذ بذروة سنامه وليقل مثل ذلك " صحيح ابي داوود وحسنه اللباني "
وقوله صلى الله عليه وسلم " لو أن أحدكم إذا أتى أهله قال : بسم الله ، اللهم جنبنا الشيطان ، و جنب الشيطان ما رزقتنا ، فقضى بينهما ولد ، لم يضره شيطان أبدا" اخرجه البخاري ومسلم ثم بعد ذلك تترك الأمور لطبيعة الحال والمقام من دون توتر أو قلق او تسرع وكل شئ سيمضي بشكل طبيعي متى ما روعيت العوامل السابقة مجتمعة ،

الممارسة غير المشروعة وبعض المفاهيم خاطئة

كما ذكرنا في الفقرة السابقة فهناك من الممارسات الجنسية ما هو محرم بالإجماع وبالنص الواضح والصريح مثل الوطء في الدبر وهناك من الممارسات ما يكره القيام به وهو ما ورد في الفقرة الخاصة (رقم 3 ) وهناك ايضا ما يمنع تلافيا وتجنبا للضرر الذي يلحق بأحد الطرفين والمشكلات الطبية المحتملة او النفسية وهذا كله ورد الحديث عنه بشئ من التفصيل في الفقرات الاسبقة
الا ان تركيزنا الآن سينصب على بعض الممارسات الخاطئة التي يقوم بها الزوجان ظنا منهما بأنها تعيد وتحرك الإثارة والغريزة والرغبة للجماع بينهما ومنها ما يلي

اللجوء للسحرة والدجالين

وذلك اما بعلم كلا الطرفين او احدهما بغية زيادة المحبة وتحريك الغريزة والرغبة للجماع ، ولا يخفى على مسلم ما في هذا الأمر من خطورة على المرء حيث ان هناك احاديثا مغلظة لمن يأتي الكهنة والعرافين وكذلك من يصدقهم وغير ذلك حيث يقول صلى لله عليه وسلم "من أتى كاهنا فصدقه بما يقول ، أو أتى امرأة حائضا ، أو أتى امرأة في دبرها ، فقد بريء مما أنزل على محمد" صحيح الجامع وفي هذا نقول بان ذلك فعل العاجزين وتعلق بسبب غير حقيقي فكيف نريد مثلا الزوج الذي لديه مشكلة نفسية وضغوط عملية ان يتفاعل ويتحرك جنسيا من غير زوال المسبب وكيف نعتقد بأن الساحر وما لديه من شياطين قادرون على فعل شئ في تغيير الحياة الزوجية وقد قال الله تعالى " فيتعلمون به.

القيام بأعمال محرمة من اجل الوصول للإثارة ومنها

- مشاهدة افلام وصور وبرامج اباحية وجنسية من قبل الزوجين معا او أحدهما او كل على حدة ، وإما مستوردة او محلية - له وهو وزوجته - وفي هذا خطورة عظيمة تبدأ بانها عمل محرم حيث لا يجوز النظر الى هذه الأمور وكذلك يدخل فيها ابوابا كثيرة منها إنعدام الحياء وتحقق الديوثية لمن يسمح لنفسه وزوجته معا بمشاهدة عورات وعمليات جنسية لرجال ونساء اجانب وكما نعلم قوله صلى الله عليه وسلم عن الديوث "" ثلاثة قد حرم الله تبارك وتعالى عليهم الجنة : مدمن الخمر ، والعاق والديوث الذي يقر في أهله الخبث "، وايضا فيها تعلق بالخيال او الواقع الزائف حيث تختلف الزوجة والزوج في صفاتهما عن نجوم الإغراء والزينة وبالتالي وبعد فترة لا يصبح الطرفان يقنعان ببعضهما ولا تتحرك الغريزة ابدا الا بوجود هذه المحفزات التي تعلق القلب بها ، وايضا منها خروج من يتابع مثل هذه الأمور عن المألوف والانتقال الى تصرفات شاذة ومحرمة أدمن الاثنان متابعتها واصبحت في حكم المألوف لديهما، أو من إحتمال تسرب هذه الأفلام سواء المستوردة او الخاصة لداخل البيت ولأبنائة وبناته ( وكم من قصص مرت علينا عن إدمان شباب وفتيات للعادة السرية أو إنجرافهم للجنس المحرم بسبب ما وقع تحت أيديهم من وسائل انحراف خلفها لهم او لم يحجبها عنهم والديهم كما ينبغي ، او قد يكون ذلك التسرب الى الخارج بواسطة خادمة او أي وسيلة أخرى وبالتالي يكون كالذي قدم عرضه وشرفه وزوجته هدية وعلى طبق الى عالم مجهول لا يدري أوله من آخره.

- شرب الخمور والمسكرات او المخدرات على زعمهم انها تنقل الى عالم آخر من المتعة الجنسية وهي في حقيقة الأمر عالم الغياب عن اللذة الحقيقية الى عالم الخيال والأوهام.

المعاشرة على أنغام الموسيقى والرقص والمجون

- مطالبة الزوج من زوجته القيام ببعض الأعمال الغريبة والمحرمة ايضا والتي ربما تناقلها وسمع عنها من اصدقاء او شاهدها عبر وسائل محرمة.

اصدار اصوات عالية اوالمجاهرة والتحرش بالممارسة امام الأهل والأبناء وما شابه ذلك

ويكتفى بهذا القدر من الممارسات غير المشروعة ونعاود القول بأن جماع الأمر كله في موضوع التجديد والاثارة وتنشيط رغبة الزوجين للجماع هو … المصارحة ثم المصارحة ثم المصارحة بين الزوجين فهي من اهم الاسباب المعينة على السعادة الجنسية بين الزوجين وتنشيط وتحفيز الرغبة بينهما وارجو المعذرة فعلينا ان نتقبل معاشر الرجال مزيدا من المصارحة مع الزوجات فالوضع الآن تغير والشوائب الدخيلة والمؤثرات الخاطئة والأقاويل والتناقلات بين الناس من خلال الإعلام والقراءات المتناثرة وسواليف المجالس والأصدقاء والصديقات أصبحت تصور وتنقل وتجسد للأزواج ابعادا وحيثيات غير حقيقية او مبالغ فيها ولذلك فإنه يتحتم اليوم ان يكون هناك مزيد من التفاهم والمصارحة والحوار بين الزوجين ولا يمنع ان يكون على استحياء او بالتورية والإشارة وجمال العبارة ولكن المهم ان يكون هناك لغة اتصال يفهم بها كل منهما ما يحتاجه شريكه وأسال الله تعالى ان يجعل بين كل ازواج وزوجات المسلمين مودة ورحمة وسعادة ورضا وقناعة وعفاف ، وان يجنبنا واياهم الفتن واهل السوء ونساء السوء ورجال السوء وان يجعلنا جميعا من عباده المخلصين

 

علاج سرعة القذف
علاج الضعف الجنسى
علاج الامراض الجلدية
علاج مشاكل الدورة الشهرية
علاج امراض العظام والمفاصل
علاج امراض الاطفال
علاج الفشل الكلوى
علاج الكولسترول
علاج امراض وفيروسات الكبد
علاج حب الشباب
علاج امراض الاذن
علاج حصوات الكلى والمثانة
العناية بالقدمين
علاج البواسير
علاج ضغط الدم
علاج حساسية الصدر والانف
علاج الصرع الطبى
علاج الامساك والغازات
علاج السرطان بالاعشاب
علاج امراض الشعر
علاج امراض الرحم والالتهابات
علاج امراض الفم
علاج التسمم ولدغة الحشرات
علاج سلس البول والغائط
علاج العقم
علاج الامراض الصدرية
علاج الارق
علاج الحموضة والقرحة
علاج امراض البنكرياس
علاجات اخرى متنوعة

 

طبيبك الخاص , موسوعه صحية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

علاج الضعف الجنسى , علاج سرعة القذف , علاج القذف المبكر , علاج ضعف الانتصاب , حنة صبغ الشعر , اعشاب التجميل , اعشاب الريجيم

 

موقع علاجى :: موقع متخصص فى تحضير وصفات الاعشاب بواسطة متخصصين فى الاعشاب الطبية والطب البديل